آخر تحديث للموقع : الجمعة - 04 أبريل 2025 - 06:30 ص

رياضة عالمية


كلاسيكو كأس الملك.. خطوة مفصلية في طريق حلم الثلاثية

الخميس - 03 أبريل 2025 - 01:41 م بتوقيت عدن

كلاسيكو كأس الملك.. خطوة مفصلية في طريق حلم الثلاثية

عدن سبورت - متابعات - كوورة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية نحو ملعب "لا كارتوخا" في إشبيلية، يوم 26 أبريل/نيسان الجاري، حيث يلتقي الغريمان التقليديان برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا، في مواجهة تحمل أكثر من مجرد صراع على لقب محلي.

المباراة تمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق حلم الثلاثية لكلا الفريقين، إذ يتنافسان أيضًا على لقب الدوري الإسباني ويواصلان مشوارهما في دوري أبطال أوروبا، بعد بلوغ ربع النهائي، ما يجعل هذا النهائي محطة حاسمة في موسم حافل بالتحديات.

ويتصدر برشلونة جدول ترتيب الليجا برصيد 66 نقطة، ويلعب في ربع نهائي دوري الأبطال أمام بوروسيا دورتموند، فيما يملك ريال مدريد 63 نقطة في وصافة الليجا، ويواجه آرسنال في البطولة الأوروبية.

ويبقى كلاسيكو الكأس نقطة مفصلية في مشوار الفريقين، خاصة أنها ستكون أول بطولة تُحسم، وستمنح الفائز بها دفعة معنوية كبرى للظفر بالثلاثية هذا الموسم.

طريق معقد

رحلة الفريقين نحو نهائي الكأس لم تكن سهلة، فقد واجه برشلونة في نصف النهائي غريمه القوي أتلتيكو مدريد، في مواجهتين شهدتا إثارة كبيرة، حيث انتهت مباراة الذهاب بتعادل جنوني 4-4، قبل أن يحسم برشلونة بطاقة التأهل بفوزه 1-0 في الإياب، بفضل هدف فيران توريس.

على الجانب الآخر، تأهل ريال مدريد بعد معركة شرسة مع ريال سوسيداد، حيث حسم المواجهة لصالحه بمجموع المباراتين 5-4، ليضمن مواجهة جديدة أمام غريمه الأبدي.

هذه المباريات لم تخلُ من التقلبات التكتيكية والدراما الكروية التي عكست مدى صعوبة المسابقة ومدى إصرار الفريقين على الوصول إلى المباراة النهائية.

تفوق كتالوني

الموسم الحالي شهد تفوقًا واضحًا لبرشلونة في المواجهات المباشرة، حيث نجح الفريق الكتالوني في فرض سيطرته على ريال مدريد في مباراتين سابقتين.

ففي مواجهة الدور الأول من الليجا، حقق برشلونة فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 في معقل ريال مدريد، وفي نهائي كأس السوبر الإسباني، انتصر البارسا بنتيجة عريضة كذلك 5-2، ما يجعل جماهيره أكثر تفاؤلًا بقدرة فريقها على تكرار التفوق في نهائي الكأس.

ومع ذلك، فإن ريال مدريد يملك خبرة كبيرة في التعامل مع النهائيات الكبرى، وسيحاول المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تفادي الأخطاء السابقة وإيجاد حلول جديدة لمواجهة التفوق الكتالوني.

معركة تكتيكية

من الناحية التكتيكية، يعتمد برشلونة على أسلوب هجومي يعتمد على الضغط العالي والاستحواذ تحت قيادة المدرب هانز فليك، الذي أظهر قدرة على التفوق في المواجهات الكبرى، مستفيدًا من تألق لاعبيه الشباب مثل لامين يامال وبيدري، إلى جانب خبرة رافينيا روبرت ليفاندوفسكي في خط الهجوم.

على الجانب الآخر، يمتلك ريال مدريد عناصر خبرة قادرة على قلب الموازين في أي لحظة، مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام بالإضافة إلى نجم الفريق كيليان مبابي، الذي يُنتظر منه أن يكون أحد أبرز أسلحة الملكي في هذه المواجهة.

التحدي الأكبر لأنشيلوتي سيكون في كيفية السيطرة على وسط الملعب، خاصة مع سرعة لاعبي برشلونة في بناء الهجمات والضغط على الخصم.

وسيحاول المدرب الإيطالي المخضرم التعلم من أخطائه في المواجهتين السابقتين، ووضع التشكيلة المناسبة وتحديدًا فيما يتعلق باختيار عناصر الخط الخلفي، إلى جانب إيجاد التوازن المطلوب دفاعيًا وهجوميًا لمجاراة برشلونة داخل الملعب.

على الجانب الآخر، سيواصل فليك اللعب بطريقته المعتادة التي تعتمد على الاستحواذ والحدة الهجومية، محاولًا فرض هيمنته على المواجهات المباشرة ضد ريال مدريد في الموسم الحالي.